مواضيع يونيو, 2013

مَن يُفسِّرُ النَّصَّ القُرآنيَّ ؟

يونيو
23

Sans titre3

ليسَ النص القُرآني رهنَ إشارة الخاص والعام. ولا يستوي في فهمه والعلم به والاستنباط منه العالمُ والمتعلمُ والقاصي والدّاني والأدنى منه، فقد نزل القرآن الكريمُ بلسان العرب، ومَن غابَت عنه دلالات الألفاظ على عصر التنزيل فقد طاش سهمُ تفسيره وأبعدَ النّجْعةَ، فلا بدّ من علوم الآلَة قبل ولوج باب التفسير، ولا بدّ من العلم بشروط المقام وظروف الخطاب وهي أسباب النزول : لتنزيل النص على الوقائع وعلى المَقيس على الوقائع مما جدّ مع الزّمن، ومَن كان ذهنُه خالياً ووفاضُه من العلم والأدوات خاوياً فلا حظَّ له من فهم ولا إفهام ولا بيان ولا تبيين، فإنّ للنصّ منزِّلاً ذا مقاصدَ، وإنّ للنصّ مُخاطَباً، وفق تلك المقاصد، وإذا قال القائلُ: كل يفهمُ تلك المقاصدَ كما يشاء أو يفهَمُ منها ما شاءَ. قلنا له: كلاّ، إنّ السّنّةَ الصحيحةَ قد بيّنَت المقاصدَ الشرعيّةَ التي ينبغي أن يُنسَجَ على منوالها التفسيرُ الصحيحُ، أو الاجتهاد الموافقُ للتفسير الصحيح، وإنّ في السيرة النبويّةِ والشمائل المحمّديّة تطبيقاً نموذجياً وتفسيراً عملياً يُحدّد مقاصدَ النص ولا يتركه في أيدي العابثينَ وأهواء الجاهلين أصحاب المذاهب المُغالية من الرافضة وغلاة الشيعة والبهائية والقاديانية وغيرِها. ليس النص القرآني كسائر النصوص وليس صاحبُ النص كأصحاب النصوص الأخرى وليسَت المقاصدُ كالمقاصد. ولو كان أمرُ الانفتاح المُطلَق للنص القرآني كما يزعُم أصحابُ التفكيك أو الانفتاح أو التناص لفشلَت الأمّةُ الإسلاميّةُ منذ أمدٍ بعيدٍ، ولَذهَبَ ريحُها ولَذابَت ورحَلَت واضمحلّت، ولكنّ الله سُبْحانَه تكفّل بالحفظ: «إنّا نحنُ نزّلْنا الذّكرَ وإنّا له لَحافظون» . وأدواتُ الفهم والبيان والتحليل والتفسير والاستنباط ، كلُّ أولئك من بابِ الحفظ . والله أعلَمُ

رد واحد

الإعْلامُ المَغربيّ بين كذبِ الكاتبِ وغفْلَة المُتلقّي

يونيو
21

993769_10151502151282582_1294345120_n
إعلام كاذبٌ تبيَّنَ للخاصّ والعامّ كذبُه، ومُخاطَبونَ مُغفَّلونَ تبيّنت للقَريب والبَعيد غفلتُهُم وعدمُ تَحرّيهم ما يتلقّوْنَه من الإعلام الكاذب. مفاد كذب الإعلام اتّهامُ مجلّة « الآن » لأحد أعضاء الحُكومة بشرب الخمر من مال الشعب في بَلَد أجنبيّ… وقد تبيّن مع الأيّام ومع المُتابَعَة والمُلاحَقَة بُطلان التُّهمتَيْن: القَذف بشرب الخمر، والقذف بتبذير المال العامّ :

والحقيقةُ أنّ هذه المجلّةَ الكاذبةَ تمّتُّ بأكثر من صلةٍ للمُعارَضة البائسَة، ولذلك يُفضَّلُ أن يكونَ الإعلامُ البادئَ في تشويه الأعراضِ ثمّ تتلوه أحزابُ المعارَضة وأفرادُها، وقد تبيّنَ لهذه العصابةِ الفتّاكةِ التي تبرّأ منها الشعبُ، أنّ أفتكَ أنواع القذف والتشويه: الطّعنُ في الأعراض والأخلاقِ:

والحقُّ أنّ كثيراً من التصريحاتِ والجَلَبَةِ التي يُثيرُها مُناوئونَ إعلاميّونَ، ومُعارضونَ حزبيّونَ، وجَمعيّونَ حاقدونَ، وغيرُهم من أفراد الجَبْهَة المُتصدِّعةِ؛ ينبغي التّحرّي والتثبُّت قبلَ القَبول بها أو دَفعها؛ لأنّها ليسَت تصريحاتِ خصوم نُزهاءَ، في شؤون السياسَة وتَدبير أحوال البلادِ والعِبادِ، بل هي تصريحاتُ أعداء لأعضاء، أعداء يُكنّونَ لأعضاء الحُكومَة أو لجُلِّ أعضائها عداوةً وبغْضاءَ في طرُق التدبير وفي منهج التصور والتعبير وفي المرجعيّةِ وأسُس التّفكير، وما زالت جَلَبَةُ هؤلاءِ وضجيجُهم يملأ آفاقَ الإعلام المغربيّ المَريضِ حتّى انقَلَبَ إلى تشويشٍ مقصودٍ، أعانَهم عليه قومٌ آخَرون من الإعلاميين، والمُرادُ من الجَلَبَة والتشويش النّيلُ والطّعنُ والتّنقيصُ. فإذا قدّمَت الحكومةُ تصريحاً رسمياً من تصريحاتها المسؤولَة قالوا: لا تسمَعوا لتصريحات فلان أو فلان من الحكومَة والْغَوْا فيها لعلّكم تغلبونَ. وهذا سَنَنُ الحاقدين الذين اعْتادَ عليْهم الشّأنُ السياسيّ في بلاد الله العربيّة والإسلاميّة، وليسَ أنموذجَا تركيا ومصر عنّا ببعيد.

ولكنّ الذي لم ينتبه إليه هؤلاءِ الخُصومُ الجُوفُ أنّهم يُهلكونَ أنفسَهُم ويُحرقونَ طاقاتهم و يُذهبونَ طيباتِهم في هذه الحياةِ في الحربِ والكَيْد والهَدْم من غيْرِ أن يُقدّموا للوطَنِ فائدةً تُذكَرُ، فقَد شاخَت أطُرُهم وانكَمَشَت جُلودُهُم وفاتهم القطارُ؛ والدّائرةُ تَدورُ

فما زلْنا في حاجةٍ إلى تطبيقِ منهَج التبيُّن وقَواعدِ التّحقُّقِ، في مهنة الإعْلامِ ، وإلاّ فإنّ كثيراً من الجهاتِ الإعْلاميّةِ لَها أغراضٌ دَنيئةٍ في بَثِّ الأكاذيبِ، و لا يهمُّها بعدَ ذلِك أن تُكْشَفَ الحقيقةُ فيما بعدُ، المهمّ أنّ الخبرَ انتشرَ وسَمعَه مَن يتحقَّقُ و مَن لا يتحقّقُ وسمعه العُقَلاءُ والمُغفَّلون واالنُّزَهاءُ والمُغْرِضونَ ، فأمّا العُقَلاءُ فيتبيَّنونَ و أمّا المُغْرِضون والذين في نُفوسِهِم مَرَضٌ فإنّهُم يُسارعون إلى التًّصْديقِ

وعليه، لا تستسلمْ لوسائل الإعلام، خاصّةً منها صحف الأحزاب، والإعلام الشّبَكي الخارج عن القيود والالتزامات، ولا تُسلمْها عقلَك لتعبثَ به وتغسلَه، فَلَها مصالحُها التي تُخفيها عنكَ، ولو علمْتَها لأعرَضْتَ عن تقبُّل أخبارِها، ولكن احرص على طلَب التّوثيق والْتماس التّحليل والنّقد، حتى لا تُفاجأ بنقيض ما خاطبتكَ به فتبدوَ مغفلاً.

لا يوجد ردود

مَفْهومُ الزّمَن اللّغويّ [في الصّرف والنّحو]

يونيو
20

temps
الحَقيقةُ أنّ موضوعَ الزّمَن في اللغات الطّبيعيّة عامّةً وفي اللغة العربيّة على الخُصوص، ظاهرةٌ معقّدةٌ يدخلُ في تشكيلها عَناصرُ متنوّعةٌ، منها العلاماتُ النّحويّةُ الصّرفيّةُ ومنها العلاماتُ المنطقيّةُ البطّبيعيّةُ .
* الزّمنُ في اللغاتِ الطّبيعيّةِ مفهومٌ نحويٌّ أولاً وقبل كلّ شيءٍ،
* وله لفظٌ ذو مظهرٍ صرفيٍّ ؛ إذ يدلّ الفعلُ على زمنه بصيغتِه الصّرفيّةِ
* ولا يُفهَمُ المَعْنى الزّمنيّ الدّقيقُ إلاّ بتوضُّعِ اللفظِ الدّالّ على الزّمن، في سياقِ التّركيبِ
* تتكوّنُ دلالةُ الزّمن في سياقِ الكَلامِ من تداخُل الصيغ فتجد الصيغةَ الدّالّةَ على المُضيّ تدلّ على الاستمرارِ . ومعنى هذا أنّ مرجعَ فهم الزّمن ليسَ صيغة الفعل الصّرفيّة وحدها ، ولكنّها الصيغة مُركّبةً في سياق الجملةِ،

لم يخصّص النحاةُ القُدماءُ بابا لموضوع الزّمَن النّحويّ، ولكنّ ملاحظاتِهِم عنه جاءت متفرّقةً في أبوابٍ كثيرة، لأنّه لم يكن باباً رئيساً من أبوابِ النّحو؛ فإنّك تجد مباحثَ الزّمن موزَّعةً على الأفعال والمشتقّات والنّواسخ
وظروفِ الزَّمانِ … خُذْ تَعريفَ الفعلِ مثلاً : فهو لا ينفكّ عن محتواه الزّمنيّ؛ فقد عرّفَه سيبويهِ بقولِه: « وأمّا الفعلُ فأمثلةٌ أخِذتْ من لفظِ أحداثِ الأسماء [أي أخِذت من المصادر] وبُنِيت لِما مَضى ولِما يكونُ ولم يَقَعْ وما هو كائنٌ لم ينقطعْ… ». وعرّفَه ابنُ يعيش في شرحِ المفصّل بأنّه: « ما دلّ على اقتِرانِ حدَثٍ بزمان»

أمّا عن ترجمة الزّمان من لغة أجنبيّة إلى اللّغة العربيّة فلا يَكادُ يختلفُ إشكالُ ترجمة المفاهيم والأفكارِ عن إشكالِ التّرحمَة عامّةً؛ فالعبرَةُ في النقلِ والتّرجمَة إنّما تَكونُ بالمَعْنى المفهوم من عُموم التّركيب وليس بالصيغ
الصّرفيّة وحدَها؛ فلا يُعزى لصورة اللفظِ وصيغتِه فضيلةُ بمعزل عن سياق الكَلام وفَحْواه ومقاصد المتكلم منه. وفي ذلكَ مُخالَفَةٌ صريحةٌ لما كانَ عليه منهجُ النحويّينَ العربِ عندَما دافَعوا عن الفروق الزمنيّة بناء على اختلاف الصيغ الصرفية؛ وكأنّ الأبنيةَ أسس وقواعدُ لاختلاف الأزمنة.

وعليْه فالعبرةُ في التّرجمَة بترجمَة المَعْنى قبل اللّفظ؛ ويُعتَمَدُ استخراجُ معنى الزّمن في التّركيبِ الأجنبيّ على الجهةِ التي يُشيرُ إليْها هذا الزّمنُ ؛ أهي جهةٌ من جهاتِ المُضيّ: ماضٍ بعيد أو قريبٌ أو وسطٌ ، أم جهةٌ من جهاتِ الحُضور. ومن الجهات أيضاً الماضي المستمرُّ والماضي المنقطعُ ، هذاعن المضيّ ، ثمّ يأتي الحُضورُ وله جهاتٌ، ثمّ الاستقبالُ وله جهاتٌ، ثمّ الزّمنُ الافتراضيّ الذي يدخلُ في حيّز الممكنِ ولكنّه لم يقَعْ … ولكلّ مَعْنىً صيغةٌ أو تركيبٌ يُعبّرُ عنه

تعليقات 3

يونيو
12

إعراب النكس
العربُ عندَما قالوا “جُحرُ ضَبٍّ خَرِبٍ” بكسر الخَرِبِ ، لم يرفَعوا الخَرب، وإن كانَ الأصلَ، بل أتَوْا به على النَكْس كما تُنكَسُ الأشياءُ. والنّكسُ معنىً يَرجعُ إِلى قَلبِ الشَّيءِ ورَدِّه وجَعْلِ أَعلاه أَسْفَلَه ومُقَدَّمَه مُؤخَّرَه.

وقد سَبَقَ أن ذَكَرَه سيبويْه ضمنَ ما يجري على المَوْضع لا على الاسم الذي قبله، وذلك نحو: ليس زيدٌ بجبانٍ ولا بخيلاً، وما زيد بأخيك ولا صاحبَك. والوجه فيه الجرُّ لأنك تريدُ أن تُشرِكَ بين الخَبَريْنِ، وليس ينقضُ إجراؤه عليك المَعنى. وأن يكون آخرُه على أوَّلِه أوْلى، ليكون حالٌهما في الباء سواءً كحالهما في غير الباء، مع قربه منه. وقد حملهم قرب الجوار على أن جروا: هذا جحر ضبٍ خربٍ، ونحوه، فكيف ما يصح معناه. ومما جاء من الشعر في الإجراء على الموضع قول عقيبة الأسدي:
مُعاوِيَ إنّنا بَشرٌ فَأسْجِحْ … فَلسْنا بالجِبالِ ولا الحَديدا

لا يوجد ردود

المتلازمات اللّفظية أو المُتلازماتُ الاصطلاحية

يونيو
09

المتلازمات اللفظية
المتلازماتُ اللّفظيةُ أو المُتلازماتُ الاصطلاحيةُ أو المُصاحبات :
موضوع مفيدٌ جدا يدخُل في ميدانِ لسانيات النص:

المُتلازماتُ الاصطلاحيّةُ سُمّيَت مُتلازماتٍ لأنّ ألفاظَها يُلازمُ بَعْضُها بَعْضاً، ووُصِفَت بالاصطلاحيّةِ لأنّها ظلّتْ مَسْكوكَةً على هيئةٍ واحدةٍ، وأصبَحَت تُتَداوَلُ بين مُستعْمليها على هيئتها هذه من غيرِ زيادَةٍ أو نُقْصانٍ أو تَغْييرٍ، وأضْحَتْ مادّةً مُعجميّةً تفْرضُ نفْسَها على مُصنِّفِ المَعاجمِ ، و من خَصائصها في الدّلالةِ أنّها قد تتضمَّنُ – في التّركيبِ الواحدِ – مَجازاً أو كنايةً أو استعارةً، فإذا فُصِلَت أطرافُها المُتلازمةُ، بعضُها عن بعضٍ اخْتَفَت الدّلالَةُ المَجازيّةُ…

ولتقْريبِ الفَهْمِ ، أسوقُ تَعْريفَ باحثٍ لغويّ مُعاصرٍ ، متخصّصٍ في المُعْجَم هو د.عَبْد الغَنيّ أبو العَزْم: يَقولُ عن المُتلازماتِ الاصطلاحيّةِ: «هي وحدةٌ لُغَويّةٌ اسميّةٌ أو فعليّةٌ مُكوَّنةٌ من كلمتَيْن أو أكثرَ، ينشأ عن ارْتباطِها معْنىً جديدٌ، يختلفُ كلّياً عمّا كانَت تدلُّ علها مَعانيها اللّغويّةُ الأصليّةُ منفرِدةً، حيثُ تنتقلُ بذلِكَ إلى دلالاتٍ اجتماعيّةٍ وسياسيّةٍ وثقافيّةٍ ونفسيّةٍ واصطلاحيّةٍ » (1)

والمُتلازماتُ ألفاظٌ اصطلاحيّةٌ متناغمةٌ، بينَها نوع من الترادف والتوارد. وتُعرّفُ بأنها “مجموعة من الكلمات اللغوية أو الاصطلاحيّة لها معنى محدد، وتتقاربُ فيما بينها في الحقل الدّلالي العادي أو الاصطلاحي، بحكم العادة في الدّلالة والاستعمال،وهي ذات أساس تداولي أو اصطلاحيّ لأنّها مجموعة ثابتة من الكلمات تحمل معنى خاصا.
وقيمةُ البحث في موضوع المتلازِماتِ الاصطلاحيّة تكمنُ في تحديث المعجم العربي، وتطوير منهج البحث الاصطلاحي والمعجمي ، ويساعد في حوسَبَتِه . فالحاجةُ ماسّةٌ إلى جمع التعابير الاصطلاحية والسياقية في العربية اليوم، وتصنيفها بحسب أقسام الكلم، وتحليلِ العَلاقات البنيوية والدلالية التي تربط بين مفرداتها .

وبالمناسبة أشير إلى ندوة دوليّة عقدتْها الجمعية المغربية للدراسات المعجمية بتاريخ 24 و25 مارس 2005، ومن فقراتِ هذه النّدوة:
– مفهوم التلازم اللفظيّ من خلال الأعمال المعجمية والقاموسية: نظرة نقديّة: إبراهيم بن مراد، كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة- تونس
– مفهوم المتلازمات (“معجم الغنيّ” نموذجاً) وأفق إنجاز معجم شبه شامل لها عبد الغنيّ أبو العزم، كلية الآداب والعلوم الإنسانية – عين الشق، الدار البيضاء
– إشكالية تعريف المتلازمات في المعجم : عبد الرزاق بنور، كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية- بتونس
– دراسة مقارنة للمتلازمات اللفظية والمتلازمات المفهوميّة في اللغات المتخصصة : السعدية أيت الطالب- معهد الدراسات والأبحاث للتعريب-الرباط
– الجوانب التركيبية والانتقاء في بناء المتلازمات المعجمية: عبد الواحد خيري، كلية الآداب والعلوم الإنسانية- بنمسيك، الدار البيضاء
– تعريف المتلازمات اللفظية في القاموس العربي الحديث: منية الحمامي، كلية الآداب والإنسانيات والفنون بمنوبة-تونس
– شواهد المتلازمات اللفظية في القاموس الجديد والمعجم العربي الأساسيّ: الحبيب النصراويّ، المعهد العالي للغات – تونس
– الأسس التصورية والدلالية لبناء المتلازمات المعجمية: فاطمة أبركان، كلية الآداب والعلوم الإنسانية- عين الشق، الدار البيضاء
– المتلازمات في العربية المغربية: ملاحظات أولية: عبد القادر كُنكَاي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية- بنمسيك، الدار البيضاء
– علاقة المتلازمات اللفظية بالمجاز من خلال “أساس البلاغة” للزمخشري: دراسة دلالية معجمية: زكية السائح دحماني، كلية الآداب والفنون والإنسانيات بنوبة- تونس
– توارد المتلازمات اللفظية في المعاجم اللغوية العربية: “لسان العرب” لابن منظور نموذجاً: عبد الرزاق بن عمر، المعهد العالي للعلوم الإنسانية -تونس
– منزلة المتلازمات في “المعجم الوسيط” : علي الودرني، كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة- تونس
– المتلازمات في المعاجم العربية المعاصرة: حسن حمزة، جامعة ليون- فرنسا
– منهج الوضع في المتلازمات في “المنجد” : محمد شندول، كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالقيروان-تونس
– بنية المتلازمات وإشكال الترتيب: محمد السيدي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية- الرباط
– مكانة المتلازمات اللفظية في المعاجم الأحادية والثنائية اللغة: أمينة أدردور، معهد الدراسات والأبحاث للتعريب- الرباط
– المتلازمات اللفظية العربية في المعاجم الثنائية: “القاموس الألمانيّ العربيّ” لجوتس شراجله وآخرين و”قاموس الكامل الكبير زائد” للدكتور يوسف محمد رضا نموذجين، محمد معتصم، كلية الآداب والعلوم الإنسانية-الرباط
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) د.عبد الغنيّ أبو العزم: مفهوم المتلازمات وإشكالية الاشتغال المُعجماتيّ/ بحث منشور ضمن مجلة الدّراسات المعجميّة، ع:5، ذو الحجّة1427هـ / يناير2006م، ص:34.

تعليقات 5